المنبر الحر | 06.11.2009
بعد جولة كلينتون وإعلان عباس: فوضى شاملة في الشرق الأوسط أم آفاق جديدة للسلام؟
ضيوف الحلقة:
- الدكتور عمرو حمزاوي، كبير الباحثين في مركز كارنيجي للسلام/ بيروت
- الدكتور حسام محمد، أستاذ العلوم السياسية بجامعة أوكلاهوما/ أوكلاهوما
- الدكتور تسيفي بارعيل، كاتب وصحافي إسرائيلي/ تل أبيب
- الأستاذ شتيفان بوخن، كاتب وصحافي ألماني/ هامبورغ
أثارت جولة وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون الشرق أوسطية وتصريحاتها حول الاستيطان تساؤلات متباينة لدى طرفي الصراع العربي الإسرائيلي. فإذا كان الجانب الإسرائيلي قد جاهر بارتياحه لكلام رئيسة الدبلوماسية الأمريكية فإن الجانب الفلسطيني أبدى ذهوله من موقف الوزيرة كلينتون متهما إياها بالتراجع عن تعهدات الرئيس باراك أوباما حول الربط بين وقف الاستيطان والعودة إلى طاولة المفاوضات.
وبالرغم من محاولات الوزيرة الأمريكية تبديد مخاوف الفلسطينيين والعرب عبرَ تأكيدها في أكثرَ من عاصمةٍ عربية بأن موقف إدارتها من الاستيطان في الضفة الغربية وخصوصا في القدس لم يتغير، فإن حديثها عن "الموقف الإسرائيلي غير المسبوق من الاستيطان"، حسب وصفها، وذلك في إشارة إلى تعهد لرئيس الوزراء الإسرائيلي بوقف جزئي للاستيطان في الضفة دون القدس، هذا الحديث ترك انطباعات سلبية لدى الجانب الفلسطيني ومعظم الحكومات العربية.
وما زاد الوضع تعقيدا هو إعلان الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن عدم رغبته في الترشح لولاية رئاسية ثانية متهما الإدارة الأمريكية بمحاباة الموقف الإسرائيلي من ملف الاستيطان. فهل ساهمت تصريحات كلينتون في زيادة التعقيدات في المنطقة أم أنها فتحت ثغرة للخروج من الجمود الحالي؟ وهل غيرت إدارة الرئيس باراك أوباما موقفها من ملف الاستيطان؟ ثم هل جاء عزوف الرئيس عباس عن الترشح لولاية رئاسية ثانية ردا عن ما وصفه بمحاباة واشنطن للموقف الإسرائيلي؟ وأخيرا ما هي السيناريوهات المقترحة للمنطقة على ضوء إعلان عباس؟
أسئلة كثيرة تسعى هذه الحلقة من "المنبر الحر" للإجابة عنها.
ـ إعداد وتقديم: أحمد حسو









