المنبر الحر | 16.10.2009
حضور تركي في الملفات الساخنة: إستراتيجية جديدة أم عودة إلى المكان الصحيح؟
ضيوف الحلقة:
- الدكتور سمير صالحة، أستاذ العلوم السياسية بجامعة كوجلي/ استانبول
- الدكتور خطار أبو دياب، باحث في المعهد العالمي للدراسات الجيوسياسية/ باريس
- الأستاذ ألبرشت ميتسغر، صحافي ومحلل سياسي ألماني/ هامبورغ
نشط الدبلوماسية التركية، في هذه الأيام، على أكثر من صعيد، وبشكل أثار انتباه معظم المراقبين. فمن جمهوريات الاتحاد السوفييتي السابق إلى ملف الشرق الأوسط إلى الخلاف السوري العراقي، تبدو بصمات مهندس "إستراتيجية" أنقرة الجديدة وزير الخارجية التركية أحمد داوود أوغلو واضحة للعيان. وقد ترجم النشاط الدبلوماسي التركي إلى اتفاقيات وقعتها أنقرة مع دول كانت في خلافات عميقة معها والعكس صحيح أيضا إذ ترجم إلى خلافات مع دول كانت تركيا في حلف استراتيجي معها، والمقصود هنا إسرائيل. وتبدو الدبلوماسية التركية في عجلة من أمرها ولعب أدوار لم تكن مطروحة من قبل على الأجندة التركية؛ فبعد أيام من إلغاء مناورات مشتركة مع سلاح الجو الإسرائيلي، وإقرار اتفاقيات إستراتيجية مع سوريا، أسفرت زيارة رئيس الوزراء التركي الأخيرة لبغداد عن التوقيع على عدة اتفاقات للتعاون بين الدولتين وخصوصا في المجال الأمني. وقبل ذلك كانت الحكومة التركية قد خطت خطوة هامة في سياسة التقريب مع أرمينيا عبر التوقيع على بروتوكول التطبيع بين البلدين في زيوريخ بسويسرا. فإلى أين تتجه الدبلوماسية التركية؟ وأي دور تسعى أنقرة إلى رسمه لنفسها؟ وهل تخلت الحكومة التركية عن دور الوسيط بين إسرائيل والعرب وخصوصا سوريا؟
أسئلة كثيرة تسعى هذه الحلقة من "المنبر الحر" للإجابة عنها.
إعداد وتقديم: احمد حسو/ شاركت في الإعداد: ميسون ملحم









