1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

arabischerfruehling

٧ يونيو ٢٠١١

في وقت يقترب فيه اليمن من حافة حرب أهلية غير محسوبة العواقب يزداد البطش ضد المحتجين في سوريا، فيما يبدو مستقبل ليبيا غامضاً، بل وحتى في تونس ومصر فإن الثورة لم تحقق بعد كل أهدافها، جولة مصورة في محطات الثورات العربية.

https://p.dw.com/p/11VAt
صورة من: DW/AP
1
صورة من: ap

نظام صالح، هل يلفظ أنفاسه الأخيرة؟

يتلقى الرئيس اليمني علي عبد الله صالح العلاج في السعودية وسط غموض على رأس الدولة اليمنية في غيابه. لعب صالح دوراً محورياً في التاريخ العاصف لبلاده طوال نصف قرن، إلا أن إصرار شباب "الثورة السلمية" على الاحتفال برحيله وتأكيد المعارضة أن صفحته السياسية قد طويت، مؤشرات توحي بأن عهده قد انتهى أو يشرف على الانتهاء.

2
صورة من: ap

دور الرياض حاسم في كل السيناريوهات

ترتبط السعودية، التي لجأ إليها الرئيس صالح، تقليدياً بعلاقات وثيقة مع اليمن، وإلى جانب السعودية يبدو أن جهات أخرى مثل الولايات المتحدة تضغط على الرئيس اليمني وحلفائه لقبول عرض قدمته دول بينها السعودية يتضمن تخلي صالح عن السلطة في مقابل حصانة وربما تكون الولايات المتحدة على استعداد لعرض حوافز مالية لدفع صالح على التخلي نهائياً عن الرئاسة.

3
صورة من: AP

متظاهرون يحتفلون بغياب صالح

احتفل اليمنيون حتى صباح يوم الأحد (الخامس من يونيو/ حزيران 2011) بما يأمل كثيرون منهم أن يكون نهاية لعهد الرئيس عبد الله صالح وميلاد عصر جديد أكثر ديمقراطية وأقل استبداداً. وفسر المتظاهرون غياب صالح على أنه من المحتمل أن يكون دائماً واحتفلوا في شوارع صنعاء، حيث ينظمون مظاهرات ضد الحكومة منذ يناير/ كانون الثاني.

4
صورة من: AP

اليمن على حافة الحرب الأهلية

شهدت العاصمة اليمنية صنعاء خلال الأيام الماضية معارك بين القوات الموالية للرئيس صالح وأعضاء

في قبيلة حاشد بقيادة الشيخ صادق الأحمر، والتي كانت إلى وقت قريب حليفاً رئيسياً للرئيس اليمني. وهو تطور قد يقود البلاد إلى حرب أهلية غير محسوبة العواقب. في الصورة تشييع جنازة أحد أنصار الأحمر.

5
صورة من: ap

الاحتجاجات بدأت سلمية رغم القمع

بدأت حركة الشارع سلمية في البداية، ولا يزال التيار المهيمن على حركة المحتجين يعمل على الحفاظ على طابعها السلمي، حيث يعتصم الآلاف مرددين شعارات تطالب بإسقاط نظام صالح. إلا أن المعارضة تتهم النظام بالعمل على جر البلاد إلى دوامة العنف لإظهار صالح في صورة القائد الوحيد القادر على ضمان استقرار البلاد.

6
صورة من: AP

الأسد يلوح بالعصا أكثر من الجزرة

صور الرئيس بشار الأسد لا يخلو منها أي شارع في سوريا، إلا أن ذلك لا يحجب عزلته المتزايدة في الداخل والخارج. فقد لجأ الأسد للقوة الشديدة والمفرطة والتنازلات السياسية المحدودة في آن واحد لكن لم ينفع كلاهما في وقف الاحتجاجات الشعبية.

7

الفيسبوك في سوريا أو لعبة القط والفأر

حجب الإنترنت ومراقبة المواقع الاجتماعية أحد الأسلحة التي يستعملها نظام الأسد لمنع المحتجين من تنظيم أنفسهم بواسطة وسائل الإعلام الجديد، بل يذهب الأمر بالسلطات السورية إلى حد قطع الكهرباء على مناطق بكاملها لمنع استعمال الهواتف النقالة وتصوير القمع الذي يتعرض له المحتجون. في الصورة موقع "الثورة السورية ضد بشار الأسد 2011".

8
صورة من: AP

رغم التعتيم الرسمي، العالم يعرف ما يجري في سوريا

تمثل الصورة مظاهرة حاشدة في حمص يوم (27 مايو/ أيار 2011). وبحكم أن السلطات السورية تفرض تعتيماً كاملاً على الاحتجاجات وتمنع وسائل الإعلام المستقلة من تغطيتها، فإن الصور التي تتسرب إلى الداخل يتم تصويرها بواسطة الهاتف النقال ثم ترسل إلى وكالة خاصة في الخارج. وتقدر تقارير المنظمات الحقوقية ضحايا القمع في سوريا بما لا يقل عن 1200 قتيل وأكثر من عشرة آلاف معتقل.

9
صورة من: picture alliance/abaca

طفل أصبح رمزا للثورة

بمقتل الطفل حمزة الخطيب عن عمر يناهز 13 عاماً، انصب الغضب الدولي والمحلي على الوحشية المفترضة في سوريا. ويقول نشطاء إن الطفل عذب بصورة مروعة أثناء احتجازه وهو ما تنفيه السلطات وقالت إنه قتل في تبادل لإطلاق النار أثناء احتجاج. وأصبح الخطيب رمزاً للمحتجين إذ ترفع صوره في كل المدن والبلدات السورية.

10
صورة من: AP

خالد سعيد وشرارة الثورة المصرية

في الصورة مظاهرة في الإسكندرية خلال شهر يونيو/ حزيران 2010 احتجاجاً على مقتل المدون المصري خالد سعيد من قبل قوات الأمن. وبعد مقتله أسس وائل غنيم 12 صفحة فيسبوك عنوانها "كلنا خالد سعيد"، لقيت نجاحاً كبيراً وجمعت مئات الآلاف من المعارضين لنظام الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك.

11
صورة من: ap

غموض مرحلة ما بعد الثورة

الحماس المنقطع النظير الذي رافق الثورة المصرية في صفوف الشعب المصري، استحال إلى حالة من الترقب والغموض، طبعت مرحلة ما بعد رحيل مبارك عن الحكم. مطالب قطاعية لا تعد ولا تحصى وفقدان صبر في تحقيق كل مطالب الثورة، بل وتعالت أصوات كثيرة تحذر من ثورة مضادة قد تكون فلول النظام السابق تحركها من وراء الكواليس. فيما سجل الاقتصاد المصري تراجعا قدره 25 بالمائة.

12
صورة من: AP

التطبيع مع الجماعة

وافقت لجنة شؤون الأحزاب في مصر على تأسيس حزب "الحرية والعدالة" الذي شكلته جماعة الإخوان المسلمين. وهذه هي المرة الأولى التي يصبح فيها لجماعة الإخوان حزب سياسي معترف به منذ أن أسسها حسن البنا الجماعة في عام 1928. صورة جماعية لمجموعة من قيادات الجماعة أمام مقرها في القاهرة.

حسن زنيند/ دنيا هودالي

مراجعة: عماد غانم

تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد

اكتشاف المزيد