1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

ميركل تؤكد على رغبة ألمانيا في ترسيخ مكانتها كأكبر شريك تجاري للإمارات

٢٥ مايو ٢٠١٠

أكدت المستشارة الألمانية في إمارة أبو ظبي، أولى محطتها في جولتها الخليجية، التي تقودها إلى السعودية والبحرين وقطر، الأهمية الاقتصادية لمنطقة الخليج بالنسبة لألمانيا، كما أكدت على دورها في حل بعض القضايا الإقليمية العالقة

https://p.dw.com/p/NW3V
محادثات بين المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل ووزير الاقتصاد الإماراتي سلطان بن سعيد منصوريصورة من: picture-alliance/dpa

في أول محطة لها خلال جولتها الخليجية التي قادتها إلى إمارة أبو ظبي، شددت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل على أهمية تعزيز التواجد الاقتصادي الألماني في منطقة الخليج. وقالت ميركل في أبو ظبي اليوم الثلاثاء (25 أيار/ مايو 2010) إن ألمانيا هي أكبر شريك تجاري لدولة الإمارات العربية المتحدة في أوروبا، مؤكدة بالقول: "نرغب في ترسيخ هذه المكانة".

وتعتبر دولة الإمارات، التي تحتل المرتبة الخامسة عالميا باحتياطات النفط، أهم شريك تجاري لألمانيا في الشرق الأوسط، حيث وصل حجم التبادل التجاري بين البلدين في العام 2008 إلى 8,5 مليارات يورو، بحسب وكالة الأنباء الإماراتية. وأشارت المستشارة الألمانية إلى المنافسة القوية من دول آسيا في المجال التجاري، لكنها أعربت عن ثقتها في أن ألمانيا قادرة على تجاوز هذه المنافسة. وأوضحت أن هناك فرصا كبيرة لبلادها في العديد من القطاعات مثل البنية التحتية والصناعات الكيميائية، وتلك المرتبطة بالغاز والتقنيات الحديثة بالإضافة إلى البحث العلمي واستخدام الطاقات المتجددة.

على صعيد آخر، قالت ميركل إن الدول الخليجية العربية تشارك الغرب قلقه بسبب برنامج إيران النووي. وأضافت بعد لقاء قادة دولة الإمارات بأن "هناك قدر كبير من الفزع بين السكان هنا"، و "من الواضح أن الناس يرغبون في أن تكون هناك إيران لا تسعى لامتلاك أسلحة نووية."

محطة في مدينة مصدر – مدينة المستقبل في قلب الصحراء

Merkel / Abu Dhabi / Vereinigte Arabische Emirate
زيارة المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل إلى الإمارات تثمر عن توقيع عقود اقتصادية ومذكرتي تفاهم مشتركةصورة من: AP

وتوجهت ميركل خلال زيارتها للإمارات إلى مدينة "مصدر" في أبو ظبي، التي تعتزم الإمارة أن تجعلها أول مدينة في العالم خالية من ثاني أكسيد الكربون. ووصفت ميركل المدينة بـ"المشروع المثير للاهتمام". يذكر أن تكاليف إقامة مدينة "مصدر"، التي يطلق عليها "مدينة المستقبل" في قلب الصحراء في أبو ظبي، تقدر بنحو 22 مليار دولار، حيث يسعى القائمون على المشروع إلى انجازها عام 2016 . على صعيد آخر،

أجرت ميركل مساء أمس الاثنين محادثات مع ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان. وتناولت المحادثات العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل التعاون في مجال التعليم وكيفية الاستفادة من الخبرات الألمانية في هذا الصدد بالإضافة إلى عملية السلام في الشرق الأوسط وقضايا إقليمية ودولية، بحسب وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية. من جهته، أشار ولي عهد أبو ظبي، أغنى الإمارات السبع التي تتألف منها دولة الإمارات العربية المتحدة، إلى أن بلاده "تحرص على دفع العلاقات الثنائية إلى آفاق أرحب وأوسع بما يلبي طموحات وتطلعات البلدين"، واصفا العلاقات بين الإمارات وألمانيا "بالشراكة الإستراتيجية"، التي "عكستها رغبة صادقة متبادلة من قيادتي البلدين".

توقيع عقود اقتصادية بقيمة مليارات اليورو

وجرى في أعقاب المحادثات توقيع عدد من الاتفاقيات المتعلقة بالكهرباء والتعليم والاقتصاد والنفط والغاز، بحسب وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية. وتبلغ قيمة الاتفاقية الأولى، التي تتضمن عقدا لتوريد خمس محطات نقل لصالح شركة أبو ظبي للنقل والتحكم "ترانسكو"، 730 مليون درهم. كما وقع عقد بقيمة مليار و75 ألف دولار لبناء وحدة لتكسير الإيثان بطاقة إنتاجية سنوية تبلغ 1,5 مليون طن في موقع إنتاج "بروج" في الرويس في أبو ظبي، تضاف إلى وحدتي التكسير اللتين تملكهما "بروج" والبالغ إنتاجهما 600 ألف طن سنويا. وتم التوقيع كذلك على مذكرتي تفاهم، الأولى تتعلق بالتعاون بين كليات التقنية العليا والكونسورسيوم الألماني لإنشاء المدرسة الألمانية للإمدادات اللوجستية في أبو ظبي، والثانية تتعلق بالتصاميم المعمارية للحرم الجامعي الخاص بكليات التقنية العليا في مدينة الابتكار. ووقعت مذكرة تفاهم لتعزيز أطر التعاون في مجال المشاريع الصغيرة والمتوسطة وتبادل الخبرات والمشاريع الاستشارية وتبادل المعلومات التقنية.

(ش.ع / د.ب.أ)

مراجعة: ابراهيم محمد

تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد

اكتشاف المزيد